ذكرت وسائل إعلام جزائرية، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيزور، غدا الأحد الجزائر، في أول زيارة رسمية له منذ توليه المنصب.
وحسب المعلومات المتداولة، فإن زيارة ولي العهد السعودي إلى الجزائر ستدوم يومين كاملين، وستختتم الاثنين القادم، وسيلتقي خلال هذه الزيارة بكبار المسؤولين في الدولة الجزائرية.

ولم يصدر لحد الساعة أي تأكيد رسمي لأنباء عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للجزائر.

وفي وقت حظيت الزيارة بترحيب رسمي من طرف الحكومة الجزائرية وأيضا من طرف معسكر الموالاة في البلاد، استعت دائرة معارضي زيارة بن سلمان إلى الجزائر.

ومن بين المعترضين على هذه الزيارة معظم الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في البلاد، وأبدى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، تحفظا على استقبال الحكومة الجزائرية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبرر رئيس أكبر حزب إسلامي في الجزائر اعتراضه بـ ” الحرب في اليمن، وأيضا قضية مقتل الصحفي جمال خاشقي “.

ومن جهة أخرى انتقد مرشحان سابقان للرئاسة الجزائرية، الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الجزائر.
ونشر المعارض الإسلامي الجزائري، عبد الله جاب الله، بيانا مطولا على فحته بموقع ” فيسبوك ” تحت عنوان ” لا مرحبا بك حتى تعتدل أو تعتزل “، وقال جاب الله “توالت الجرائم المنسوبة إلى محمد بن سلمان، وأخذت صورًا متعددة، وكان من أواخرها جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله، الذي كان يناضل من أجل الحرية والكرامة الإنسانية”.

وخاطب جاب الله بن سلمان بالقول ” لا مرحبا بك لأن الترحيب بك فيه تشجيع لك على ما ارتكبته من مظالم، ومساعدة لك على الاستمرار في سلوك سياسة الاستبداد والعلمنة والفساد، وكل ذلك لا يقره الإسلام ولا يعترف به ولا يشجع عليه ولا يقبل السكوت عنه”.

ومن جانبها قالت زعيمة حزب العمال اليساري، لويزة حنون، خلال مؤتمر صحفي، عقدته الأربعاء، إنّها تأمل أن “تكون هذه الزيارة مجرد مزحة سيئة”، بحسب وسائل إعلام محلية.

وحذرت حنون الحكومة الجزائرية من مغبة الإقدام على هذه الخطوة، بسبب سجل ولي العهد السعودي، عبر اغتيال الصحفي جمال خاشقجي “.

كما ذكرت أيضا دوره في “الحرب على اليمن، والمسؤولية عن معاناة الشعب الفلسطيني، ودوره في ضرب اتفاق منظمة أوبك لخفض الأسعار”.(راي اليوم).

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *