دعت الأمم المتحدة الى الحوار بين المغرب والجزائر، ويأتي ذلك بعد الدعوة الملكية المغربية بشأن الجمود في العلاقات بين البلدين والمبادرة الجزائرية حول احياء الاتحاد المغاربي، حيث أكد المتحدث الأممي على دعم المنظمة الأممية لحوار أعمق ما بين الجزائر والمغرب لما فيه مصلحة المنطقة برمتها.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، “لقد كنا دائما نؤيد بشدة تعزيز الحوار بين الجزائر والمغرب، اللذين تكتسي علاقاتهما أهمية بالغة للمنطقة”.

هذا التصريح الذي أدلى به المتحدث الاممي ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي في نيويورك، هو الثاني بعد خطاب العاهل المغربي بمناسبة الذكرى .الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء، والذي أعلن فيه استعداد المملكة للحوار مع الجزائر

وقبل الموعد المقرر لبدء المفاوضات حول الصحراء في جنيف السويرية، قالت المغرب أنها تأسف لعدم تلقي الرباط “ردا رسميا” من الجزائر، على مبادرة الملك محمد السادس المغرب
 المغرب العربي
بشأن الالية التي دعا اليها لعودة العلاقات بين البلدين لحالتها الطبيعية.

وتضم المفاوضات المزمع انطلاقها في جنيف، المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو.

وقال الملك المغربي في خطابه أن المغرب “مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة”، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق .تطور العلاقات بين البلدين

واقترح العاهل المغربي إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى المشاركة فيها، وذلك من أجل ايجاد حل لحالة الجمود في العلاقات الثنائية

واجتمع ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي مع السفير الجزائري بالرباط، لتباحث الرد الجزائري عن المبادرة الملكية المغربية، أعقب ذلك بيان للخارجية .المغربية قالت فيه، أنها قامت بمبادرات عدة، “رسمية وغير رسمية” قصد تلقي رد من السلطات الجزائرية “لكن دون جدوى” حسب تعبيرها

في السياق، دعت الجزائر الى عقد اجتماع سريع لمجلس وزراء أقطار اتحاد المغرب العربي.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الجزائرية، أن الجزائر طلبت رسميًا من الأمين العام للاتحاد المغاربي، الطيب البكوش، عقد اجتماع لمجلس وزراء خارجية المغرب العربي في أقرب وقت.

وتأتي هذه المبادرة حسب البيان الجزائري “مباشرة من قناعة الجزائر الراسخة، والتي عبرت عنها في العديد من المناسبات، بضرورة إعادة بعث بناء الصرح المغاربي وإعادة تنشيط هياكله”.(راي اليوم).

المصدر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *